المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أنثى بنكهة الكراميل

أنثى بنكهة الكراميل في عيون النقاد

صورة
الكاتب الكبير فؤاد قنديل  يكتب عن أنثى بنكهة الكراميل اجتذبتني رواية "أنثى بنكهة الكراميل" للدكتور مصطفى عمر فأقبلت على سطورها وفصولها برغبة محمومة مهد الطريق إليها موضوع شائق وتفاصيل تتسم بالحيوية صاغها كاتبها بحذق ودربة وبدت حركة الأحداث وتنامي الصراع طبيعية ومبررة وإن لم تفتقد الإثارة، كما أن الشخصيات المرسومة ببراعة قادرة على الفعل ودفع الإيقاع الدرامي نحو ذري ملتهبة. كان الكاتب حاضرا في النص ليس بمشاركته أو تدخله ولكن بشخصيته الفنية التي تحرك الخيوط باقتدار بما أسهم في تشكيل بناء روائي محكم وهو الذي يتأسس عليه جزء أصيل من جاذبية النص الروائي ومتعته، وقد أضاءت هذا البناء وتخللته لغة سردية سلسة ومكثفة مع لمسة غموض لا غنى عنها، وخالية في الوقت ذاته من الاستعراضات البلاغية والشحوم التعبيرية لكنها مدعومة بقاموس لفظي خصيب وخبرة عملية وعلمية لافتة استطاعت أن تستنطق أغوار النفس الإنسانية لتكشف كثيرا من المسكوت عنه في الوقت الذي تحنو فيه على آلام الشخصيات المعذبة برغباتها ومطاردة الواقع الذي يحاول إعادة صياغة مصائرها في ضوء رؤاه المعقدة والمتناقضة. الرواية ستتوف...

أنثى بنكهة الكراميل

صورة
رواية - "مستوحاة من أحداث حقيقية" ..... ضغطتُ زر الجرس لتأذن الممرضة للمريض التالي بالدخول .. فتاة جميلة .. بصحبة شاب نحيل .. دعوتهما للجلوس .. لتبدأ الفتاة في الحديث .. أخبرتني في حرج والقلق يطل من عينيها أنها اكتشفت كتلة في ثديها الأيمن .. وهي تخشى أن تكون ـ لا قدر الله ـ ورما .. حاولت أن أطمئنها قائلا: ـ 85 % من كتل الثدي ليست سرطانية. طلبت منها أن تتمدد على سرير الكشف .. وأنا أسألها: ـ كم عمرك ؟ ـ 24 عاما .. ـ هل توجد إفرازات من الثدي .. ـ لا .. جذبت الستارة من خلفي قبل أن أطلب إليها أن تكشف منطقة الصدر وأن تضع يدها اليمنى تحت رأسها لتكشف منطقة الإبط .. لا يوجد أي تغيير في شكل ولون الجلد أو الحلمة .. ضغطت بأصابعي فوق مكان الكتلة لأكتشف أنها مثل المطاط وتتحرك عند الضغط عليها .. ـ هل تشعرين بألم عند الضغط ؟ ـ لا .. ـ هل يزداد حجم الورم مع نزول الدورة؟ أجابتني بالنفي .. أستطيع الآن أن أستبعد مرض الثدي الليفي التكيسي (Fibrocystic Changes) .. تحسست منطقة الإبط لأتأكد من خلوها من أي تورم .. حيث إن بعض أورام الثدي السرطانية لا تكتشف إلا بعد انتشار الخلايا الس...